أحمد بن الحسين البيهقي

7

الأسماء والصفات

[ الجزء الأول ] مقدمة المحقق . . . نحمد اللّه تعالى حمد العارفين ، ونشكره شكر المؤمنين القانتين تنفيذا لقوله تعالى : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ نعم نشكره على نعمه الظاهرة والباطنة علينا وعلى عباده الذين اصطفى ، لحمل رسالته والدعوة لدينه ، وبيان كلمة الحق وإظهارها . ونسأله جلت قدرته أن يصلّي ويسلم على جميع أنبيائه ورسله وفي مقدمتهم محمد بن عبد اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الذي خصه اللّه تعالى بالصلاة والتسليم قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . اللهم متّعني بجواره ، وأسعدني بقربه ، واجعلني من خدم رسالته ، اللهم ثبتني على دينك وامنحني رضوانك . آمنت باللّه ربا وبالاسلام دينا ، وبمحمد - صلى اللّه عليه وسلم - نبيا ورسولا . اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري . وبعد : فيطيب لنا أن نقدم للأمة الاسلامية بعامة ولطلاب علم التوحيد بخاصة كتاب « الأسماء والصفات » للامام البيهقي . وأسماء اللّه تعالى هي ما ذكره اللّه تعالى في كتابه أو جاء على لسان نبيه صلى اللّه عليه وسلم - ولهذا يقول اللّه تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . أما الصفات فهي أيضا واضحة جلية ومع ذلك فقد اختلف فيها المسلمون